بسم الله الرحمن الرحيم
مرات كثيرة تضررنا فيها من ظلم أمريكا بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ فكم مرة قامت بضرب المسلمين في أماكن كثيرة وبذرائع شتى. فلسطين والنكبات الجديدة القائمة فيها منذ الانتفاضة الثاني عام 2000 والحصار الوحشي الذي لا يقوم به حتى الحيوانات. حصار غزة لا يمكن المرور عليه مرور الكرام بل لابد لنا من فعل كل ما نستطيعه لوقف هذا الحصار . ولا يخفى علينا قوله تعالى:( فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا). احتلال افغانستان أقل ما يقال عنه أنه بربري. احتلال العراق أعاد لنا الذكريات المريرة مع الاحتلال المغولي الهمجي. إغلاق المؤسسات الخيرية والدعوية حرب صريح على ذات الاسلام لان الصفة التي تعمل بها هذه المؤسسات هي الاسلام. من منا لا يذكر عملية إغلاق مؤسسة الحرمين!. ومن لا يذكر إتهام كم كبير من الشخصيات الاسلامية ومصادرة أموالهم وحقوقهم. الحرب القائمة على السودان من ورائها؟. كثيرة هي الجراحات التي تسببت بها الولايات المتحدة على المسلمين. ألا نعتقد أنه قد آن الأوان أن تدفع هذه الدولة ولو جزء بسيط من الفاتورة. الازمة الاقتصادية تعتبر الفرصة الذهبية لمقاطعة المنتجات الامريكية. قبل شهرين أي في العشر الاواخر من رمضان كتب هنري كسنجر بالاشتراك مع محلل إقتصادي كبير -أستاذ الاقتصاد في جامعة هارفارد (مارتن فيلدشتاين)- مقال ينم عن الحقارة والدناءة في التعامل مع الاخرين والتكبر والتجبر خلاصة المقال أن دول الخليج جمعت أموال طائلة خلال الارتفاع الاخير في اسعارالنفط فيجب على الامريكان البحث عن طريقة يتم بها سرقة هذه الاموال من المسلمين, لأنهم -أي المسلمين- لا يعرفون الطريقة الصحيحة لاستخدام الاموال ووجود هذا القدر الهائل من الاموال في أيديهم يعتبر خطر كبير على الامن والاستقرار؟؟؟؟!!!. هل من المعقول صدور مثل هذا المقال من سياسي كبير مثل كسينجر ؟؟ يمكن الاطلاع على النص الكامل للمقال هنا.أقول إذا كان هذا منطق سياسي من أكبر رجالاتهم فكيف سوف يكون تفكير من بعده؟؟. كثيرة هي التقارير التي تطالب بمضاعفة الصادرات لدول الخليج لتعويض النقص في السيولة والنقص في المبيعات في الاسواق الاخرى ونحن نرى سقوط أسعار السيارات المستعملة والجديدة على حد سواء.
فأنا أدعو لمقاطعة المنتجات الامريكية وبالذات السيارات وعلى أقل تقدير عدم شراء السيارات في الوقت الحاضر وخصوصا السيارات الجديدة وتأجيل فكرة شراء سيارة جديدة لمدة أربعة أو ستة أشهر على أقل تقدير, وبإذن الله سوف نرى نتائج سريعة لهذه المقاطعة.
أسأل الله التوفيق والسداد.
ناصر الراجح
0 التعليقات:
إرسال تعليق